خدمات الانتقال الالكترونى

تدعم GPI المبادرات المحلية والعالمية للانتقال الإلكتروني (E-Commute) والعمل عن بعد لكل فرق العمل الموجودة في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم. بعض من المهنيين اللغويين والتقنيين الأكثر موهبة وخبرة وجدية في العمل يعلمون ما يحتاجه الأمر للعمل بشكل أذكى وليس فقط بجدية أكبر. يعمل بعض من فرق العمل بدوام كامل ونصف دوام في GPI بشكل منتظم من مكاتب صغيرة ومكاتب منزلية في كل أنحاء العالم. تسمح التقنيات السليمة المستخدمة بالشكل السليم لـGPI بالتركيز على كيفية إتمام العمل وليس مكان إتمام العمل.

واشنطن العاصمة: مثال على سبب دعمنا للانتقال الإليكتروني:

تملك منطقة واشنطن العاصمة ثالث أطول طرق انتقال في الدولة وأكثرها تكلفة. توضح التنبؤات المحلية لعام 2020 زيادة بنسبة 70% في عدد الأميال التي تقطعها السيارات بينما يتم التخطيط لزيادة الطرق السريعة بنسبة 20% فقط. لقد قدّر محللو الأعمال أنه بحلول عام 2025، سيدخل أكثر من 40% من القوة العاملة في الدولة في العمل عن بعد.

بالنسبة إلى شركتك:

  • يمكن أن تؤدي الانخفاضات في غياب الموظفين والإجازات المرضية والوصول المتأخر إلى زيادة في الإنتاجية.
  • يمكن أن تحسن متطلبات الانتقال الأقل قدرتك على جذب الموظفين المهرة والاحتفاظ بهم.
  • يمكن أن تؤدي التخفيضات في وقت وتكاليف الانتقال والتحسينات في التوازن بين الأسرة والعمل لدى الموظف إلى زيادة الإشباع الوظيفي.
  • تؤدي جداول الموظفين المرنة إلى تحسين خدمة العملاء لديك
  • توتر أقل
  • أداء وظيفى محسن ومتطور 
  • مستوى معيشة أفضل

بالنسبة إلى مجتمعك:

  • تلوث واستهلاك طاقة أقل
  • تقليل الاختناق المروري

حقائق وأرقام

  • الفوائد البيئية للانتقال الإليكتروني
    إذا انتقلت نسبة 10% من القوة العاملة في الدولة عن بعد يوماً واحداً في الأسبوع، فإننا سنتجنب الإحباط الناتج عن القيادة لمسافة 24.4 مليون ميل، وسنتنفس هواءً يحوي تلوث هواء أقل بمعدل 12963 طن وسنوفر أكثر من 1.2 مليون جالون من الوقود كل أسبوع. (www.homeworkers.org)
  • الانخفاضات في الاختناق المروري
    قدّرت الحكومة الفيدرالية الأمريكية (مكتب إحصاءات النقل) أنه في عام 1996 كانت تكلفة الاختناق السنوية في 70 منطقة حضرية في الولايات المتحدة حوالي 74 مليار دولار.
  • لقد أوضح دكتور روجر ستو من جامعة جورج ماسون أن "التقليل بنسبة عشرة بالمائة في حركة المركبات سيؤدي إلى تقليل حوالي ثلاثين شخصاً في حجم المرور." يعني هذا أن هناك أثر بمعدل ثلاثة إلى واحد على الاختناق لكل سيارة يتم إخراجها من الطريق.
  • يبلغ الإجمالي العام للوقت الذي يتم إهداره من جانب العمال في لوس أنجلوس وهيوستن ودينفر وفيلادلفيا وواشنطن العاصمة 1.261 مليار ساعة من الوقوف في المرور. يعادل هذا مجموع سنوات عمر 180 شخصاً بالغاً عمرهم 80 عاماً. (معهد تكساس للنقل)
  • يقضي المنتقل الذي يقود لمدة 40 دقيقة إلى العمل يومياً وقتاً في سيارته يعادل العمل لمدة 8 ساعات يومياً طوال ثمانية أسابيع
  • يحسن الانتقال الإلكتروني الحد الأدنى للأداء
    لقد قامت مدينة لوس أنجلوس بتسجيل يومين من وقت المرض الذي يوفره كل منتقل نتيجة الانتقال الإليكتروني. وقد أبلغ مجلس مدينة لوس أنجلوس عن توفير للوقت بلغ أربعة أيام. يعود هذا التوفير إلى حقيقة أنه في حالة الطوارئ أو الأمراض الشخصيين يستطيع الموظفون التغلب على هذه الأمور وإكمال يوم عمل مع ذلك.
  • وجد أحد استقصاءات الاتحاد والمجلس العالمي للعمل عن بعد International Telework Association and Council (ITAC) أن أصحاب العمل يستطيعون توفير 63 بالمائة من تكلفة الغياب أو 2068 دولار لكل موظف سنوياً بسبب الغياب الأقل.
  • أوضح تحليل مستقل مؤخراً للتكلفة والعائد أن الفوائد السنوية المرجحة لصاحب العمل من منتقل إليكترونياً بنصف دوام يمكن أن تصل إلى 14388 دولار. يقوم هذا الرقم على أساس الانتقال الإليكتروني للعامل لمدة 1.5 يوم أسبوعياً.
  • كما ذكر الاتحاد والمجلس العالمي للعمل أن الإنتاجية ارتفعت بنسبة 15% لدى العاملين عن بعد من المنزل، بينما أبلغ العاملون في مركز للعمل عن بعد عن تحسن بنسبة 30 بالمائة.
  • الانتقال الإلكتروني وأخلاقيات الموظف
    الموظفون يحبون الانتقال الإلكتروني. في مجموعات النقاش المنعقدة مع منتقلين عن بعد، من الشائع أن تسمع عن موظفين يوفرون 3-4 ساعات يومياً نتيجة الانتقال عن بعد. عند سؤال الموظفين عما يفعلونه في الساعات التي يكسبونها يومياً، يخبرون بأنهم "يقضون الوقت مع أسرهم ويطهون الوجبات ويمارسون الرياضة ويحضرون دورات ويعيشون حياة أفضل."

*المعلومات مأخوذة من "Washington Metropolitan Telework" وموقع "NVTC ECommute"