Skip to content

أفضل ممارسات الترجمة إلى العربية للقطاع الفندقي

ثقافة

أفضل ممارسات الترجمة إلى العربية للقطاع الفندقي

تُشكّل السياحة والسفر قطاعًا كبيرًا من الاقتصاد العالمي. ففي عام 2013، ووفقًا للمجلس العالمي للسفر والسياحة: أسهمت صناعة السفر والسياحة بـ 7.0 تريليون دولار، و266 مليون وظيفة و754 مليار دولار من الاستثمارات. ومن حيث مستوى الإنفاق، أفاد “الاتحاد العربي للسياحة” أن متوسط إنفاق السائح العربي على السفر والسياحة حوالي 4500 دولار سنويًا، مما يضعه على رأس قائمة السياح من جميع أنحاء العالم.
إذا كنت ترغب في جذب عملاء وضيوف جدد من جميع أنحاء العالم وأن تُصبح مؤسستك “صديقة للأجانب”، عليك التأكّد من استخدام جميع الوسائل والموارد المتاحة التي تتيح لك التواصل بشكل فعال مع السياح بلغاتهم. إذا كنت تستهدف السائح العربي على سبيل المثال، فأنت بحاجة إلى التأكد من أن جميع أدوات التسويق الخاصة بك مصممة للتوافق مع اللغة العربية وإيصال الرسالة المقصودة.
هناك العديد من أدوات التسويق التي يمكن استخدامها، مثل منشورات عروض العطلات والمواد التسويقية (الكتيبات والنشرات والخرائط والنشرات الإخبارية واللافتات التوجيهية وما إلى ذلك …) وحتى قوائم الطعام للمطاعم والمقاهي. وسنعرض فيما يلي بعض النصائح التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند ترجمة المواد والأدوات التسويقية.

أهم نصائح ترجمة القوائم باللغة العربية

• الاختلافات المحلية: لدى السياح العرب حبًا فريدًا للطعام ويُفضّلون دومًا تجربة الأنواع الجديدة. وهناك أنواع مختلفة من المأكولات في العالم العربي مثل المصري واللبناني والسوري، وعند تعريب قوائم الطعام من المهم مراعاة أن بعض الأصناف لها مُسميات مختلفة باختلاف الدول العربية. فعلى سبيل المثال: الجمبري والروبيان، الطماطم والبندورة، البطاطا والبطاطس، والتي تختلف في مصر ولبنان والسعودية لذلك يجب الحرص على استخدام الكلمات الأكثر شيوعًا واستخدامًا وفهمًا لجميع المتحدثين باللغة العربية.
• الاختلافات الثقافية: هناك بعض المكونات وعناصر الطعام غير المقبولة في الثقافة العربية، لذلك عند تعريب قوائم الطعام يجب تضمين وصف واضح للأصناف التي تحتوي على الكحول أو لحم الخنزير والتي تُعدّ غير مقبولة لدى غالبية المواطنين العرب.
• التنسيق العام: يجب أن يتم التنسيق النهائي للمحتوى من قبل متخصص يتحدث العربية. وفي حالة قيام شخص آخر لا يتحدث العربية بإجراء (التصميم / التنسيق)، يُفضّل أن تقوم شركة الترجمة بتقديم المادة المتُرجمة بتنسيق مكون من عمودين متقابلين أحدهما يتضمن الإنجليزية والآخر العربية حتى يتمكن اختصاصي النشر المكتبي (DTP) من التعرف على النص بسهولة أثناء مرحلة التنسيق النهائي. كما أن أفضل الممارسات تتطلب تصميم قائمة الطعام بتنسيق ثنائي اللغة حتى يتمكن النادل والضيوف من فهم عناصر القائمة في حالة لم يكونوا جميعًا يتحدثون اللغة العربية.
• استخدام الصور: اختيار الصور أمرًا مهمًا للغاية، لأن تضمين صور لسيدات لا يرتدين الفساتين التقليدية لا يُعد مقبولًا في بعض البلدان العربية. لذا يجب استبدال تلك الصور وما شابهها بصور أخرى أكثر ملاءمة للثقافة العربية وذلك حسب طبيعة الفندق والجمهور المستهدف.
• النشر المكتبي باللغة العربية (DTP): يجب على المصمم التأكد من أن أدوات ونوع الخطوط المستخدمة تتوافق مع اللغة العربية. ونؤكد مرة أخرى أن أفضل الممارسات تشترط إجراء مرحلة التنسيق والنشر المكتبي على يدّ متخصصين ناطقين بالعربية. وإذا لم يكن ذلك مُمكنًا، يجب أن يقوم أحد اللغويين الناطقين بالعربية بإجراء مُراجعة دقيقة لضمان عدم حدوث مشكلات أثناء التنسيق مثل محاذاة النص بشكل صحيح من اليمين إلى اليسار، وعدم توسيع النص أو انحرافه، وما إلى ذلك.

أهم نصائح ترجمة الكتيبات إلى اللغة العربية

يتطلب التنسيق العربي تخصيص المحاذاة من اليمين إلى اليسار (RTL)، وهي أحدّ العوامل الرئيسية في ترجمة الكتيبات إلى العربية وتتطلب متخصصين نشر مكتبي محترفين يتحدثون العربية ولديهم خبرة كبيرة في إجراء تعديلات المحاذاة RTL.
سواء كنت فندقًا أو سلسلة مطاعم أو منظم رحلات، وترغب في ترجمة موقع إلكتروني، أو كتيبات، أو إصدارات صحفية، أو أدلة سفر، أو نشرات تسويقية، أو قوائم طعام أو أي مواد ترويجية أخرى، فأنت بحاجة إلى طلب المساعدة من فريق من ذوي الخبرة يضم متخصصين في الترجمة والنشر المكتبي (DTP) على دراية تامة بلغة وثقافة الأسواق المستهدفة. والتعامل مع فريق احترافي يضم لغويين ومتخصصين في إدارة المشاريع يؤثر بشكلٍ كبير على النتائج المحققة ويضمن لك مستوى عالي من الترجمة الدقيقة من الناحية اللغوية والخالية من أي أخطاء ثقافية.